الشيخ علي الكوراني العاملي
353
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
أعلام الدين / 459 : « سأله أبو بصير عن قول الله تعالى : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ، ما عنى بذلك ؟ فقال : معرفة الإمام واجتناب الكبائر ، ومن مات وليس في رقبته بيعة لإمام مات ميتة جاهلية . ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم ، فمن مات وهو عارف بالإمامة لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر ، فكان كمن هو مع القائم في فسطاطه . قال : ثم مكث هنيئة ثم قال : لا بل كمن قاتل معه . ثم قال : لا بل والله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله » . وفي المحاسن / 173 : « عن ابن سيابة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلى رواق القائم عليه السلام بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه ، بل بمنزلة من استشهد معه ، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله » . ونحوه في / 172 ، و 173 ، ونحوه في / 150 ، والنعماني / 200 ، كالمحاسن . وفي كمال الدين : 2 / 338 ، وفي / 644 ، كالمحاسن . وعنه وعن المحاسن إثبات الهداة : 3 / 471 و 489 ، و 519 . الكافي : 1 / 371 ، ونحوه : 372 : « عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ؟ فقال : يا فضيل اعرف إمامك فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر ، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر ، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره ، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه . قال : وقال بعض أصحابه : بمنزلة من استشهد مع رسول الله » . الإمام الصادق عليه السلام : طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا كمال الدين : 2 / 358 : « عن أبي بصير : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السلام وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول الله عز وجل : طوبى لهم وحسن مآب » .